من هم مؤسسون القرينة (القرينة المؤسسون)

0 تصويت
تم طرحه 5 جوان بواسطة Admin (897,120 نقطة)

من هم مؤسسون القرينة ـ القرينة المؤسسون :

يرجع نسب مؤسسون القرينة إلى سند بن علي بن عبدالله بن فطاي بن سابق بن حسن بن شماس من أبناء غانم بن ناصر بن ودعان بن سالم بن زايد بن سالم بن زياد بن سالم بن العتيك بن الأسد (دوسر) بن عمران بن مزيقياء بن عامر بن حارثه بن أمرئ القيس بن ثعلبه بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عابر وهو هود عليه السلام بن شالخ بن قينان بن أرفخشذ بن سام بن نوح عليه السلام أبو العرب بن لامَك بن متوشلخَ بن خنوخ وهو إدريس عليه السلام بن يرد بن مهلاييل أو مهلائيل بن قينان أو قينن بن أنوش بن شيث بن آدم عليه السلام أبي البشر.




وهم من الوداعين ، من آل زايد ، من الدواسر .



وٌلد لفطاي بن سابق أربعة أولاد هم -


(عبدالله - سليمان – سيف – أبراهيم)


وٌلد لسند بن علي أربعة أولاد هم -


(سلطان – مقرن – زومان – علي)


أهل القرينة الاصليين هم ذرية سند بن علي بن عبدالله بن فطاي وهم الأسر التاليه -


آل مقرن ، الزومان ، العلي (المطرب) ، السلطان .


السكان



ويسكن القرينة مؤسسوها وهم الأسر الأربع المعروفة آل مقرن ، الزومان ، العلي (المطرب) ، السلطان . وقد تحدث عنهم ابن بشر وذلك عند ذكره في كتابه عنوان المجد لعالم من علمائهم في عهد الدولة السعودية الأولى ، وهو الشيخ محمد بن مقرن بن سند بن علي بن عبد الله بن فطاي الودعاني الدوسري ، والذي أرسله الإمام سعود الكبير بن عبد العزيز بن محمد آل سعود قاضياً في المحمل ، ثم أرسله قاضياً في عمان، ثم أرسله قاضياً لـ عبدالوهاب أبونقطة من سلالة ال المتحمي في ناحية عسير ، ثم حاول خورشيد باشا عندما غزا نجد وأستولى عليها أن يلزم الشيخ بالقضاء فتعلل بأعذار فأذن له ورجع إلى وطنه. وفي الدولة السعودية الثانية أرسله الإمام تركي بن عبد الله قاضياً على المحمل ثم في عهد الإمام فيصل بن تركي أرسله فيصل قاضياً في الاحساء ، وقت الموسم فعلق في الاحساء بحمى ولم يزل محموماً حتى توفي عام 1267 هـ



 

موقع القرينه



وتقع القرينة في وسط شعيب حريملاء الذي يمتد حتى ملهم بمحاذاة الوادي مما يضفي عليها جمالا خاصة عند هطول الأمطار وتشتهر بوفرة مياهها الجوفية مقارنة بالبلدان المجاورة لها.


ويظهر إن القرينة تعدد عمرانها، فقد كانت قديما تعرف باسم (قرّآن) وكانت معمورة ذات نخل على ما ذكر البكري وياقوت وغيرهما.


فالقرينة كانت وادي هوذة بن علي بن ثمامة بن عمرو الحنفي، من بنو حنيفة ، من بكر بن وائل صاحب اليمامة، شاعر بني حنيفة وخطيبها قبيل الإسلام، كان حليفاً لكسرى وحافظا لمصالحه، وهو الذي توجه كسرى، وكان نصرانيا، وهو من أهل قرّآن بضم القاف وتشديد الراء من قرى اليمامة، وقيل غير ذلك. وكان ممن يزور كسرى في المهمات. ويقال له ذو التاج، فقد روي أنه دخل على كسرى، فأعجب به ودعا بعقد من الدر، فعقد على رأسه، فسمي ذا التاج، وقيل إنما كانت خرزات تنظم له.


وهناك مسجد يعتقد أنه بني على أنقاض أقدم كنيسة في نجد .

إذ تشير المصادر التاريخية إلى إيغال بلدة القرينة في القدم، كما تدل على ذلك الكتابات الثمودية التي وجدت في وادي مليح في القرينة ، فضلاً عن ذكرها المتواتر في كثيرٍ من المراجع والروايات التاريخية، كما في كتاب صفة جزيرة العرب لـ أبو محمد الهمداني ، بل إنها وردت في قصيدة للشاعر الشهير جرير ، حين قال

كأن أحداجهم تحدى مقفية نخلٌ بملهم أو نخل بقرّانا

...